الذهبي

140

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

سجنه يزيد بن الوليد لقيامه مع الوليد بن يزيد فلما استخلف مروان أطلقه ثم حبسه ثم أطلقه . وقد خرج بقنّسرين ودعا إلى نفسه وتبعه ألوف من الناس وقالوا : هو السفياني . ثم إنه عسكر وحارب بني العباس في أول دولتهم فالتقاه عبد اللَّه بن علي فهزمه عبد اللَّه فتسحّب واختفى بالمدينة مدة ثم قتل في دولة المنصور . * زياد بن عبيد اللَّه الحارثي [ ( 1 ) ] الأمير من أخوال السفاح . ولي إمرة الموسم سنة ثلاث وثلاثين ثم ولي إمرة الحرمين للمنصور . وقال الواقدي : طلب زياد بن عبيد اللَّه بن أبي ذئب ليستعمله فأبى عليه فحلف زياد ليستعملنّ فحلف ابن أبي ذئب لا يعمل . فأمر زياد بسجنه وقال : يا بن الفاعلة فقال . ابن أبي ذئب : واللَّه ما من هيبتك تركت الرد عليك ولكن للَّه تعالى ، ثم كلّموا زيادا فيه فاستحيا وندم ، وأراد تطييب قلبه ، وأخذ يتحيّل في رضاه حتى توصّل وأهدى لابن أبي ذئب جارية على يد أخيه من حيث لا يشعر محمد فهي أم ولد ابن أبي ذئب . * زياد بن المنذر [ ( 2 ) ] . أبو الجارود الثقفي أحد المتروكين . يروي عن أبي جعفر الباقر ومحمد بن كعب وعطية العوفيّ ، وأكبر

--> [ ( 1 ) ] المعرفة والتاريخ 1 / 116 ، تهذيب ابن عساكر 5 / 404 ، الوافي بالوفيات 15 / 14 رقم 13 وأخباره في تاريخ الطبري وابن الأثير وغيرهما من كتب التاريخ في العصر العباسي . [ ( 2 ) ] ميزان الاعتدال 2 / 93 ، التقريب 1 / 270 ، الخلاصة 126 ، الجرح 3 / 545 ، التاريخ الكبير 3 / 371 ، المجروحين 1 / 309 ، الضعفاء والمتروكين 45 . التاريخ لابن معين 2 / 180 رقم 1779 ، المعرفة والتاريخ 3 / 38 .